Dimanche 10 février 2008

undefined مع اقتراب موعد مغادرتي للقرية، والعودة لمنزلنا بالمدينة، أحسست أن محمد يضمر لي شيئا ما لم أتمكن من معرفته بالتحديد، لقد كانت كل تصرفاته ومعاملته لي تدعو للاستغراب والدهشة، لا زلت أذكر أن محمد اعتاد في الأيام الأخيرة أن يبوسني على فمي ووجنتي معللا ذلك بأنه لن يقوى على فراقي وأنه سوف يشتاق إلي كثيرا، وأن حبه لي هو ما يدعوه إلى تقبيلي ومعانقتي بحرارة.

كنت أنا أيضا أفكر في يوم فراقنا، كان الأمر يبدو لي صعبا للغاية، كنت مع نفسي أستلذ كل تلك القبلات والعناقات، وأشعر برعشة مفرطة جدا تجتاحني حين أكون بين ذراعيه أو تكون وجنتي وفمي في تماس تام مع شفتيه. ولأني لم أكن أصده أبدا وأستسلم لحماقاته تلك، كان محمد، كل مرة، يباغتني بحركة جديدة، ففي إحدى المرات أسقطني عنوة حتى انبطحت على الأرض، فامتطاني وأخذ يحتك بي، حاولت جاهدا أن أنزله من فوقي لكنه كان يتشبث بكتفي ويمسك بهما بقوة حتى خارت قواي واسترخيت تاركا إياه يصنع ما شاء، ولم ينهض إلا بعد أن رمقنا رجلا قادما باتجاهنا. غادرنا ذلك المكان بسرعة قبل أن يلحق بنا ذاك الرجل، وعدنا إلى بيتينا.
noel13.jpg
وفي اليوم الموالي، خرجت أبحث عنه لأودعه، فوجدته ينتظرني قبالة باب بيت جدي وكأننا كنا على موعد، تبادلنا التحية، ثم جلسنا نتحدث عن الذكريات الجميلة التي نسجناها معا طيلة الأيام التي مضت، لكني استوقفته عند ما صدر منه بارحة ذلك اليوم، وسألته عن مغزى فعلته الغريبة تلك، ففاجئني بالقول أنه يحبني كثيرا ولا يتخيل الحياة من دوني، وأنه حزين جدا لفراقي، ثم أجهش بالبكاء.
لف الحزن أركان المكان، فلذت بالصمت أفكر في هذا المشهد الكئيب، لا أنكر أني أشفقت على محمد، وآلمني أن أراه على تلك الحال، فأجهشت بالبكاء أنا الآخر، ومن دون أن نحس تعانقنا، كان محمد يضمني إليه بقوة وكأنه لا يريد أن يفقدني، همست في أذنه:
-        أنا أيضا حزين لفراقنا، ويؤلمني أن أهجرك بعد أن ألفتك وأحببتك
حينها، قبلني على خدي وأردف قائلا:
-        أحبك، أحبك، أحبك، لا أريد أن أصحو غدا فلا أجدك بجانبي، ليتك لم تأتي، ليتني لم أتعرف بك

ثم نهض وتناول يدي فأوقفني وسرنا نحو ضاحية القرية، حيث المكان الذي كنا نقضي به أغلب الأوقات الجميلة معا، كانت أيدينا متشابكة طوال الطريق، حين بلغنا مكاننا الهادئ، جلسنا جنبا إلى جنب، لذنا بالصمت، كان شريط الذكريات يمر أمامنا ببطء شديد، وتذكرت قبلات محمد وعناقاته، تذكرته وهو يمتطيني حين أسقطني متعمدا؛ فجأة انهال عليّ محمد بالقبل، ولم أشعر إلا وأنا أبادله القبل نفسها وبالحرارة ذاتها التي كانت تلف قبلاته، تلاقت شفاهنا، كان يمتص شفتاي ويتلذذ برضابها كما رحيق زهرة برية، خفت أن يرانا أحد فيفتضح أمرنا، لذلك طلبت منه أن نغادر المكان، كانت غابة الكالبتوس قريبة جدا، فاتجهنا نحوها، كنت أسير إلى جانبه وأنا أخمن نهاية المغامرة التي خضتها معه، كان همي الوحيد في تلك اللحظات أن أُذْهِب عنه ذلك الحزن العظيم الذي استبد به، دخلنا الغابة فكان همنا آنذاك أن نعثر لنا على مكان نلوذ به فيقينا عيون الناس، وما هي إلا لحظات حتى تراءت لنا شجيرات متلاصقة فتسللنا إلى وسطها، وهناك جلسنا ملتصقين، بعد هنيهة أحسست بيد محمد تلامس عُقدة سروالي، فكّها بسرعة متناهية أخلعني السروال، لا أدري كيف أني تركته يفعل بي ما شاء في تلك اللحظة ولم أصده، نهض محمد ولملم كثيرا من أوراق الأشجار وجعل منها فراشا لي فمدّدني عليها،وراح يداعب ردفيّ بأصابعه، كانت رعشة عارمة تجتاحني لحظتها، وتعاظمت الرعشة لما لامس أصبعه سوءتي وصار يدغدغها برفق شديد، بعد حين من الوقت انهال على مؤخرتي بالقبل والعضّ، ثم فرّج ردفيّ حتى نفرت سوءتي وبرزت، فقذف فيها بِريقه إلى أن ارتوت وفاضت، شعرت به، بعد ذلك، يولج أصبعه بتؤدّةٍ، كان جسدي حينذاك يترنَّح ويتخضخض، زاد ترنّحه وتقوّت خضخضته عندما أخذ محمد يلعق حلقة دبري ويحاول إيلاج لسانه، ولما لم يسعفه ضيق الحلقة أوقف محاولاته ونهض لينزع سرواله، كان زبّه في كامل انتصابه، أخافني منظره وأشعرني بالرعب، فالتمست من محمد أن لا يولجه، لكنه طمأنني حين قال لي أنه سيدخله برفق حتى لا يوجعني، أغمضت عيناي ورحت أنتظر لحظة الوطء بترقب شديد وخوف عظيم...

يتبع...
Par GHOLAM
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Retour à l'accueil

Présentation

Créer un Blog

Recherche

Calendrier

Juillet 2009
L M M J V S D
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31    
<< < > >>
mettre des photos en ligne sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus